أفيقوا فقد سأمنا
لا مجال لغيرنا من الأمم لهدر الوقت، في توافه الأمور وصغارها كما نهدر وقتنا نحن امة العرب والمسلمين، في خلافات مصطنعة لا تقدم ولا تؤخر في تقدمية امتنا، غير التناحر والتكفير، بسبب تحويل كلام البعض الى مقدسات، فالويل والثبور وعظائم الأمور لمن ينتقد فكرة قال عنها فلان من الناس، او فتوى أصدرها.
تخرج من الملة والإسلام إن قلت رأياً انتقدت فيه تلك الفتوى أو الفكرة، وتكون في الجنة ان سرت على منواله وطأطأت رأسك في كل ما يقوله، وصفقت أو كبرت حين ترتفع نبرة صوته.
ليس هذا يا أمة العرب والمسلمين، ما جاء به الإسلام من نقاء، بل هذا هو الشقاق والتمزيق، بحجة وجود مذاهب وطوائف.
علام هذا التقاتل في بعض الدول، هل من اجل التحول المذهبي، فالناس يا سادة ستظل تحافظ على محتواها المذهبي، وليس المطلوب من الشيعي ان

























الثائر جيفارا الذي حمل هم الفلاحين والفقراء، لذلك أحيته الشعوب والاحرار من أصى الشرق الى اقصى الغرب بل حتى في الولايات المتحدة الامريكية التي كانت لها اليد الطولى في قتله