علي مجيد

الأحد,حزيران 03, 2007






 


لم أتفاجأ كثيراً بمداخلة عضوي مجلس الشورى عبدالرحمن عبدالسلام وعلي العصفور عندما حاولا عرقلة قانون تنظيم الصحافة والطباعة والنشر، فالأول كانت مداخلته وكأني أسمع لنائب من اعضاء كتلة اسلامية ممن لا يحبون الصحافة ولا الصحافيين الذين يقولون الحقيقة، وخيل لي انهم جميعاً وعبدالسلام من ابناء عشيرة (جلد الصحفي)، اما العصفور، فهو في غالب مداخلته تراه في واد والاعضاء في واد آخر، وتعودنا على (قفشاته الغريبة)، ولن نتوقف امام مداخلته التي طالب بإسقاط المشروع أو اتهامه بأن الاعلام مصدر الشائعات، فهو كلام مردود عليه، بل أضحك من سمعه حتى من قبل زملائه الشوريين، ثم انه لم يصدر من قبل رئيس المجلس مثلاً أو من العضو جمال فخرو او من خالد المسقطي (حاشاهم طبعاً)، لذلك لن نعير هذه المداخلة البعيدة عن توجه أعضاء الشورى اي اهتمام.
ولكن ذهلت واستغربت عندما سمعت مداخلة العضوة المحامية رباب العريض، فعندما ظهر اسمها على الشاشة طالبة للكلام، توقعت انها سترد على عبدالرحمن عبدالسلام، وتعارضه ظناً مني انها من بين المستنيرين الذين يؤمنون بأن الصحافة والصحافيين هم شعلة واستنارة للمشروع الاصلاحي، ولكني تفاجأت من مداخلتها التي كانت تدعم عقوبة حبس الصحافي، أي تدعم تضييق هذه الشعلة من زيادة المنتوج الثقافي والفكري، تريد ان تجعل عقوبة كاتب الكلمة الزنزانة، فهل هذه المداخلات تتناسب مع ما نحن فيه.
اعذريني يا رباب فلم اكن اتوقع منك هذا الخطاب، لأنه يذكرني بفئة من النواب في المجلس النيابي الماضي، كانوا يدفعون بحبس الصحافي في لجان المجلس، ولكنهم في الصحافة يقولون انهم معارضون لهذه العقوبة، حتى خرج لنا احدهم وطالب بجلدنا نحن الصحفيين، انهم في قمة الانتهازية فلا تكونوا مثلهم.
كل من يخاف من الصحافة والصحافيين اضع عليه علامة استفهام، لأنه إما خائف ان تفضحه الاقلام، أو يعتبرها حراماً، لا تستعجبوا، فكل شيء بالنسبة لهم حرام، ألم تروا كيف يفعلون في بعض البلدان، وهنا اذكر فيلماً اسمه »دم الغزال« يجسد ما يفعله هؤلاء في بعض المناطق، من إباحة للدماء، وتحريم ما هو مباح.
لست منهم يارباب ولكن لم تكوني موفقة في تصريحاتك، مع احترامنا لحقك الدستوري في اية مداخلة تبدينها، اوموقف تتبنينه تحت قبة المجلس، ولكننا أيضاً لنا الحق في ان نخالفك رأياً أو موقفاً، لسنا كذاك النائب ولا نقبل ان يقوم صحفي بالتشهير او بالقذف، رغم انني واثق كل الثقة في أخلاقيات صحافيينا، وإذا ما أخطأ احدهم فإنه مستعد ان يقف ليقول اعذروني، لأنهم ليسوا كالنائب (أبو ريشة) يقذف ويشتم، لكنه يخاف.

 

 

 

علي مجيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




(...، أما بالنسبة للعقوبات فلا ننكر أن استثناء الصحافي من عقوبة الحبس يخالف مبدأ المساواة، لذلك أرى أن من الضروري دراسة القانون بشكل مستفيض)
                  عضوة مجلس الشورى
  رباب العريض


في04,حزيران,2007  -  02:52 صباحاً, hawra_habib كتبها ...

عندما تئن الحرية وتتقوض حتى على الصحافة

الثقافة وابنتها الصحافة .. واتجاه لوئدهما فأين العدل ؟؟

علي العزيز بوركت كلماتك الرنانة .......

ويا صحافتنا استعدي مادامت الأمور ستئول لهذا الوضع ، فأي صحفي سيكتب قلمه وهو مرتاح البال والضمير:)

في06,حزيران,2007  -  01:31 صباحاً, lulu كتبها ...

صديقي علي
عتبي عليك شديد انك جئت الأردن ولم نراك في بلدنا العامر بالمحبة للضيف ورغبتي انا الشخصية بالقيام بواجب الضياف المتأصل فينا نحن الاردنيون سواءا من الاصل الفلسطيي او الاردني.
عزيزي أردت وبشدة ان اعلق على ما كتب يا علي في مدونتك التي احترمها وأقدر فيها كل ما يكتب على موضوع مشاهدة بالأردن.
يا عزيزي الاردن بلد آمن ومحب وأهله مضيافين وكرماء وقبل أن يقيم اخواننا العرقيين في عمان العاصمة الاردنية كنا نعيش بحالة أمان لا يمكن أن تعيشها ببلد عربي
لا يمكن لأحد أن يتصور مدى تردي الحالة التي وصلنا اليها من ارتفاع أسعار من عدم امكانية المواطن الاردني أن يمتلك بيت بسيط يعيش فيه هو وأسرته من غلاء الاراضي من ارتفاع اسعار المدارس من ازدحام الشوارع ومن وقاحة بعض من اخواننا العراقيين (( اللي سرقوا بلدهم)) انا شخصيا تعرضت لأكثر من موقف جعلني أكرههم واحتقرهم ولاداعي لذكرهم لانهم مخجلين.
والأهم من ذلك اود منك شخصيا ان تضطلع على احصائيات الجرائم والاغتصابات والسرقات ولآخر حالة عرفت عنها من صديقة لي تعمل بالطب الشرعي وهي حادثة اغتصاب لطفلة عمرها لا يتجاوز العامين ونص أي وحش حيوان يستطيع عمل ذلك بطفلة لاطفاء غريزته الحيوانية..
أما عن موضوع الشيعة والسنة هي ظاهرة غريبة لا أذكر اننا في يوم من الايام تطرقنا الى ذكرها الى أن جاءنا أهل الشقاق والنفاق والسبب في ذلك انهم يمارسون أبشع الممارسات في بلدنا الحبيب الاردن
احد الاسباب في هذا ان اخواننا العراقيين الشيعة ذهبوا الى منطقة الكرك ويريدون عمل مزار هناك وقاموا باعمال شغب أساءت الى اهل المنطقة مما جعلهم يطردوهم من المنطقة
للدواعي الامنية يا علي نحن بلد لا يحتمل هذه التعددية واعطاء كل جماعة هواها
نحن لسنا طائفيين ونحترم الضيف وليش المقصود أبدا اخواننا الشيعة المسلمين المحترمين.
مثال الشيعة المتعارف عليه بالاردن هم العراقيين الذين أساءوا للجميع وحتى لشيعة البلدان الأخرى فلذك ترى العديد يسألك عن هذا الامر.
اما عن تعليق جاء من زينب اريد ان اقول لها كلمة واحدة أتمنى من الحكومة الاردنية أن تغلق أفواه أمثالك فأنت اذا كنت تري أن الاردن بهذا السوء وأغبياء وطائفيتنا مبهدلة جدا أرى أن تعودي لبلدك ونحن غير آسفين على أمثالك لان من مثلك هم من أساءوا للاردن الحبيبة .وعيب تحكي قصص كذب لم تحدث على الاطلاق.
علي بكل محبة ومودة أعتذر عن ما قلته لزينب ولكن لم أستطع الا الرد دفاعا عن بلدي الحبيب وعن الناس المحترمة المثقفة الواعية في بلدنا، اتمنى أن تتكرر الزيارة لأجعلك تعرف من هم الاردنيون ((على فكرة انا من أصل فلسطيني)).احتراماتي لك وتقديري لك

في07,حزيران,2007  -  05:52 مساءً, علي مجيد كتبها ...

شكراً للعزيزة المتميزة التي انقطعت عني منذ فترة، وعندما زرت الاردن جئتي في مخيلتي ولكن لم أجد طريقاً للاتصال بك.

في07,حزيران,2007  -  06:51 مساءً, lulu كتبها ...

عزيزي علي دائما وأبدا
اعتذاري الشديد لشخصك لانني ما كنت احب أن ارد على أحد بمدونتك الغالية بمثل هذه الكلمات وأعرف انك بثقافتك العالية ووطنيتك الغالية تستطيع أن تفهم معنى كلماتي انني ما قصدت أبدا أي اساءة لشخصك الكريم أو اي انسان شيعي مسلم عدا من كتبت هذه التفاهات عن بلدي الحبيب الأردن وأهله الكرام.
(( الايميل وسيلة ممتازة يا علي للاتصال بي حتى أعرف انك بعمان)).بانتظارك بالزيارة القادمة

في08,حزيران,2007  -  03:46 صباحاً, زينب الليث كتبها ...

لولو ..

... أعذر حميتكِ و غيرتكِ ..!

إنما .. ما أقوله ليس سخافات .. أو تفاهات ... و ليس من الجميل الرد بهذه الطريقة عزيزتي .. حتى إن كنتِ ترينني أتفوه بها سخفاً أو تفاهة ...!

وجهات النظر تختلف .. و تتباين ... و ليس لأحدٍ أن يسخف رأي أحد ٍ إلا بالمنطق السليم .. و الحجة الدامغة ..
و بالكلمة الطيبة .. دون تهجم أو نعت ..

مع إني مستاءة من بعض ما أوردتيه عن شخصي ... ؛
أقول بصدر رحب .. لقائكِ ربما يفتح لي أفق جديد في غربتي ..

:)

في09,حزيران,2007  -  06:16 مساءً, noono111 كتبها ... (غير موثّق)

تعلو بين الحين و الحين أصوات تتقاذفها المصالح يمنة ويسره.

كيف يطالب المجتمع بإعلام نزيه، وهو يسعى لعدم ذلك!

عجبي لهؤلاء القوم!

عجبي لمن يعطي حصانة لأصحاب الطائفية، و سادتها. و يريد تطبيق قانون القرون الوسطى على من يسعى للأمن العام، و الوحدة الوطنية.

أرفعوا أيديكم عن حناجرنا و أقلامنا.

رائع ما جادت به قريحتكم علي مجيد

تحياتي :)

في09,حزيران,2007  -  07:57 مساءً, علي مجيد كتبها ...

ربما تحتاجون الى تفكير معمق قليلاً في وضعنا العربي بما فيه الطائفي، سأكتفي بهذا التعليق فقط.

شكراً اختي noono111

في10,حزيران,2007  -  01:40 مساءً, noono111 كتبها ... (غير موثّق)

مرحباً،
لم يصل لي جّل ما قصدت بتحتاجون الى تفكير معمق قليلاً في وضعنا العربي بما فيه الطائفي!؟

تحياتي

في10,حزيران,2007  -  03:19 مساءً, زينب الليث كتبها ...

العزيزة رباب ..
علي يجعل نفسه بمنأى عن الطاحونة الدائرة .. هنا ..
و التي صرتُ دون قصد في رحاها أدور !
و هو ما يجدر به فعله ..

و اليوم قررت أن أصمت .. لأن ما قيل يكفي ... !

......................

لاا عليناا ..

نعود لرأس الموضوع ..
كما قيل قبلي .. المصالح تجعل الأصوات تخبو و ترتفع ..

حرية التعبير في العالم كـ كل ... تتفاوت ..
ويجب أن تكون محاسبة الصحفي وسطاً .. لا فتح لخطوط النار .. و لا إغلاق لمتنفس الإنسان ..

مع مراعاة خصوصية الإعلامي .. لأنه صوت لفئة من المجتمع " بطريقة أو بأخرى "

هنا أطرح سؤالاً ..
شعبياً ..
بعض الذين يطالبون بحرية الرأي ... و يتشدقون تراهم حين يرون عكس ما يرغبون و ما يعتقدون به ... يقلبون الدنيا رأساً على عقب !
أليس هذا حجراً على حرية الإعلامي ؟

و من جهة أخرى .. هنالك بعض الإعلاميين الذين يكرسون الطائفية في كلماتهم .. أو لقاءاتهم ...
أو قد يتهجمون على رموز دينية أو اعتقادات في إهانتها إهانة لبعض الطوائف أو المذاهب ..
هنا هل يجب محاسبتهم ؟

أم يجب ترك الحبل على الغارب كما يقولون ... ليفعلوووا و ليكتبوا ما شاؤوا ؟


الأمر بحاجة لمعادلة دقيقة ..
الإعلامي له حق النقد ، المساءلة ، الهجوم على المواقف نعم ... وفق حدود الأدب .. و الكلمة اللائقة ..
لكن ليس له التعدي .. أو الإهانة ... أو الهجوم على الشخوص بطريقة مذلة ... لأنه ينافي كينونة الإعلام المسؤول ...!

:)
الوطنية هي التي يجب أن نصوت لها في قراراتنا
و في حياتنا السياسية ..
... و علينا ثم علينا ... ثم علينا ... أن نقطع أذيال الطائفية بحزم .. بخنقها داخل وحدة وطنية جامعة ...

ربما نحن بحاجة إلى غاندي عربي ..

لكن الخوف أن تظهر كشمير أخرى !

علي ..
:) سأكتفي بالابتسام لك ... ابتسامة تشبه هذاا الوطن .. !

في10,حزيران,2007  -  05:21 مساءً, علي مجيد كتبها ...

شكراً على الابتسامه يا زينب...
شكراً لأنك فهمتيني.. لأني لا احب ان ادخل في دوامات... أخاف على راسي من الدوران..

اتمنى ان تكوني في الاردن بخير وسط شبابنا وشاباتنا الذين يدرسون هناك، واتمنى انك تتفوقي في دراستك.

شكراً على ردودك عن موضوع حبس الصحفي، ولكن يا زينب من يستطيع ان يحدد ان ما كتب هذا تهجم، أو قلب لنظام الحكم، لو جعلنا قانون، للعب عليها النظام ولرأيتي معشر الاعلاميين في السجون، كما هو الحال في مصر، لديهم قانون والنتيجة الصحفيين في السجن...

لكن امانة يا زينب اذا دخلنا السجن فأحظري لنا قليلاً من الاكل ان سمحوا لك بادخاله لنا...


دمتي موفقة.. دمتي مبتسمة

في11,حزيران,2007  -  12:02 صباحاً, زينب الليث كتبها ...

تجعلُ ابتسامتي تتسع ..
راائعة روحكَ يا علي وجدُ رائقة ..

كنتُ أتسائل .. لنبش بعض الأفكار .. لا لأنني أقول بها ... و إلا يا عزيزي نحنُ في خندقٍ واحد ..
شاءت زينب أم لا ... هي تضع أول خطواتها في ميدان الإعلام .. و تخصصي يقودني كذلك للإعلام "بطريقة أو بأخرى " .. تصميم جرافيكس ...


كنتُ أنبه في حديثي إلى أهمية أن تكون رقابة الإعلاميين ذاتية ، يكفي أن يتواجد حس المسؤولية فينا لكي نكون محايدين أكثر .. أذكياء عندما نطرح ... آرائنا .. أو حتى عندما نجمع ... ؛) .. و أن نمسك العصا من النصف .. حتى لا تسقط فتصبح أفعى ...!

وفيما يخص القوانين الإعلامية .. أعتقد أننا يمكن أن نعبر عن رأينا كذلك .. حين يتهجم أحد ... فنترك مساحة للعراك الفكري ... و مجال لتقافز الأفكار و تقاذفها .. بطريقة مؤدبة .. لأن في تأطير الثقافة .. و خنقها خطورة باااالغة .. كما أشرت .. إلى النموذج الحاص في مصر .. و بطبيعة الحال في دول كثيرة ..


الإعلام هذا اليوم بحاجة إلى إزدواجية الطرح أو ما يُعرف بالرأي و الرأي الآخر ، لأنه هو الأجدى ... أو النقض الفكري ,, إنما في حدود اللياقة و الأدب ..

تساؤلاااتي لا تنتهي إنما أطرحها .. لأن البعض يطالب بحريته و يريد تكميم أفواه الآخرين .. كما تعلم ...
و أردت دعوتكم للتفكر معي فحسب ..

خالص التمنيات ..
:)

في12,حزيران,2007  -  04:03 مساءً, علي مجيد كتبها ...

شكراً عزيزتنا زينب،،،

همومنا كبيرة، فنحن نمارس أجمل مهنة ولكنها أصعبها، وثقي ان غالبية الصحافيين يصابون بجلطات القلب،،

الله يستر

في13,حزيران,2007  -  07:43 مساءً, lulu كتبها ...

أسعدت يومي بالأمس يا علي.أشكرك.. وجودك يضيف الكثير من الراحة والسعادة الدائمة.
بالانتظار

في15,حزيران,2007  -  06:03 مساءً, مجهول كتبها ...

بالامس وصلتني هذه الرساله المجهولة عبر مدونتي..........وانا في حيرة هل اتجاهلها ام اتكشف الامر........و لكني هنا فضلت ان اجعلها بين يد احد الصحافيين و الذي ادري انهم يجيدون التصرف مع مثل هذه الرسائل وهي :

"انا من واحب انبه اهل البحرين بفاجعة قد تحصل في هذه البلد الحلوة يوجد شخص سوئت له نفسه بالمال وقد عشش داخل البلد بدون علم الدوله فدخولهو شرعي هذي اساليب المخربين قامو بادخاله رسمي وهو سوف يفجر اكبر مكان ولكن انا صدفة بالنت عرفت هذي التفاصيل واصريت ابلغ اي شريف بالبحرين ينتبه علا ما قد يحصل امه الحركي ثامر وقمت بسرقة ايمله وعرفت بعض التفاصيل رقم الهاتف 039800317 ومعه زوجته امر طبيعي ارجو الانتباه الا هذا الامر يا مسلمين انتباه انتباه انتباه "

ارجوا عن توفق في كشف الغرض من مثل هذه الرسائل

والسلام تحية الاسلام