رغم ان الشعب اللبناني مولع بل مهووس بالسياسة، إلا ان زيارتي الأخيرة لهذا البلد، تبين ان الشعب اللبناني بكل مكوناته أصبح من أكثر الشعوب تشاؤماً نتيجة ما آلت إليه الأوضاع السياسية مؤخرا، وبعد ان تيقن اللبنانيون ان كل الطرق التي قد تؤدي الى الحوار بين الأطراف المتنازعة مسدودة، والسبب في ذلك كما يقره اللبنانييون هي الاملاءات الخارجية التي تضع على طاولة الأحزاب قرارات لا يمكن لهذه الأحزاب ان تناقشها، إذ أنها للتنفيذ فقط.
وهذه الدول لا تأخذ في حسبانها الشعار الذي يرفعه أبناء (الأرز) (لبنان أولا)، بل على العكس من ذلك ونقيضه فالدول تعمل لمصالحها الذاتية من اجل السيطرة على مكونات لبنان.
وهنا تكمن الأخطاء الإستراتيجية التي يلجا لها بعض السياسيين في لجوئهم للخارج، فالحديث عن مد أيدي الدول الخارجية لأي شخصيات سياسية من أجل تعزيز الديمقراطية في بلدانهم كلام لا طائل منه، لأن ببساطة هذه الدول تنظر للمقابل، وبلدنا ليس بعيداً عن مثل هذه الإسقاطات.
ومن المهم جداً ان يكون النواب والجمعيات والأطراف السياسية في البحرين ان يأخذوا الدرس من الواقع العربي وما يجري فيه من تفاعلات سياسية وأخطاء كبيرة تجر البلد الى مأزق سياسي خطير كما هو في لبنان بسبب اللجوء الى الخارج.
كتبها علي مجيد في 10:22 صباحاً ::
فعلا ينبغي ان ننظرجميعا لتجربة الاخرين و نستفيد منها ومهما تعددت احزاب وفئات الشعب فالوطن دائما في المقدمة...
شكراً لمرورك في مدونتنا امتواضعة ..
مزيداً من التواصل
ألأخ علي مجيد وبعد.
كم شرفني تعليقك على مدونتي وتمنياتك بللبننة أنتمائك.
لايهم صديقي ألأنتماء المهم أن تكون كما روحك متواصلة مع المقصود.
أهنئك على هذه الروح العربية ألأصيلة.
ويشرفنا خامة طيبة بمكانتك أن تهتم بالشأن اللبناني
وسنعتبرك بهذه الروح الطيبة سفير للبنان في ربوع المنامة العزيزة
صديقتك..
عصفورة الفيحاء
ورود.
تحياتي.
الاسم: علي مجيد
